الذهبي
59
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
الناس ، فأسمعه بسر بن أبي أرطاة كلمة ، فنزل إليه زيد فخنقه حتى صرعة ، وبرك على صدره ، وقال لمعاوية : إني لأعلم أنّ هذا عن رأيك وأنا ابن الخليفتين ، ثم خرج إلينا زيد وقد تشعّث رأسه وعمامته ، ثم اعتذر إليه معاوية ، وأمر له بمائة ألف ، وأمر لكل واحد منّا بأربعة آلاف ، ونحن عشرون رجلا [ ( 1 ) ] . يقال أصابه حجر في خربة ليلا فمات .
--> [ ( 1 ) ] تهذيب تاريخ دمشق 6 / 28 و 29 .